كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال أحمد بن حنبل: ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ولكن حدث عنه الناس.
وقال: ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا في أحد منه في ليث وابن إسحاق وهمام لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم.
وقال عبد الله بن أحمد: سألت عثمان بن أبي شيبة فقال:
سألت جريرا عن: ليث وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد فقال:
كان ليث أكثر تخليطا ويزيد أحسنهم استقامة.
قال عبد الله: فسألت أبي عن هذا فقال: أقول كما قال جرير.
قال عبد الله: قال لي يحيى بن معين:
ليث أضعف من يزيد بن أبي زياد يزيد فوقه في الحديث.
وروى: معاوية بن صالح بن يحيى قال: ليث ضعيف إلا أنه يكتب حديثه.
وقال الفلاس وغيره: كان يحيى القطان لا يحدث عن ليث ولا حجاج بن أرطاة وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان وغيره عنهما.
وقال ابن المديني وغيره: سمعت يحيى يقول: مجالد أحب إلي من ليث وحجاج.
وقال أبو معمر القطيعي: كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم.
وقال أحمد بن سنان: سمعت عبد الرحمن يقول:
ليث وعطاء ويزيد بن أبي زياد ليث أحسنهم حالا عندي.
يحيى بن سليمان: عن ابن إدريس قال:
ما جلست إلى ليث بن أبي سليم إلا سمعت منه ما لم أسمع منه.
قال أبو نعيم: قال شعبة لليث:
أين اجتمع لك هؤلاء الثلاثة: عطاء وطاووس ومجاهد؟
فقال: إذ أبوك يضرب بالخف ليلة عرسه.
قال قبيصة: فقال رجل كان جالسا: فما زال شعبة متقيا لليث منذ يومئذ.
قال عبد الملك أبو الحسن الميموني: سمعت يحيى ذكر ليث بن أبي سليم فقال:
ضعيف الحديث عن طاووس فإذا جمع طاووس وغيره فالزيادة هو ضعيف.